تراجع صادرات دقيق القمح الأوكراني 36% خلال الموسم التسويقي 2024/25


سجلت صادرات دقيق القمح الأوكراني انخفاضا بنسبة 36% خلال الأشهر السبعة الأولى من الموسم التسويقي 2024/25 (يوليو – يناير)، حيث بلغ إجمالي الصادرات 40.4 ألف طن، وهو أقل بمرتين تقريبًا مقارنة بالموسم 2022/23، وفقًا لبيانات دائرة الجمارك الحكومية الأوكرانية واتحاد المطاحن في أوكرانيا.
ورغم التراجع، لا تزال دول الاتحاد الأوروبي أكبر مستورد لدقيق القمح الأوكراني في الموسم الحالي، حيث استقبلت 17 ألف طن من إجمالي الصادرات.
أبرز الوجهات التصديرية الأخرى:
مولدوفا: 12.4 ألف طن
فلسطين: 8.1 ألف طن
إسرائيل: 1.5 ألف طن
اقرأ أيضاً
تراجع تاريخي لصادرات القمح الروسي إلى أدنى مستوى في خمس سنوات
بيان حكومي عاجل بشأن استغلال منطقة مربع الوزارات وأحياء القاهرة الخديوية مدبولي يُوجه بطرح كراسة شروط ”مربع الوزارات” في مدة أقصاها شهران على المستثمرين من القطاع الخاص
الصين تعلق واردات فول الصويا الأمريكي من 3 شركات.. وتوقف استيراد الأخشاب
وزير الزراعة: الصادرات الزراعية المصرية تجاوزت 10.6 مليارات دولار هذا الموسم
طفرة في صادرات الخضروات الموزمبيقية.. نمو بنسبة 45% وسط انتعاش الإنتاج
رئيس الوزراء: 130 مصنعا خلال 3 سنوات فى اقتصادية القناة.. و120 أخرى تحت الإنشاء
نقص إنتاج الثوم الإسباني يعزز هيمنة الصين في الأسواق الأوروبية
الفلفل المغربي المدبب يتصدر الأسواق الأوروبية وسط ارتفاع الطلب ونقص المعروض
12.4% نسبة زيادة المساحة المنزرعة خلال 10 سنوات.. تعرف على التفاصيل
محافظ قنا يفاجئ أسواق الخضروات والمخابز.. ويوجه بتشديد الرقابة
أمطار غزيرة ورياح حتى نهاية الأسبوع .. مناخ الزراعة يوضح توصيات لمواجهة موجة عدم الاستقرار
المواد الغذائية: مصر تعزز مكانتها العالمية في إنتاج وتصدير الزيتون
وفي يوليو 2024، بدأت أوكرانيا، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، في توريد دقيق القمح إلى فلسطين، وفقًا لما أعلنه أندريه ييرماك، رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني.
كجزء من هذه المبادرة، تخطط أوكرانيا لإرسال أكثر من 7000 طن من دقيق القمح إلى غزة، بدعم من النرويج، النمسا، إستونيا، فرنسا، وأيسلندا، بهدف المساهمة في تخفيف الأزمة الغذائية في المنطقة.
ولم يتم توضيح الأسباب المباشرة لانخفاض صادرات دقيق القمح الأوكراني، ولكن يمكن أن تعود العوامل إلى:
الاضطرابات في سلاسل التوريد بسبب الحرب المستمرة.
القيود اللوجستية وصعوبات التصدير عبر البحر الأسود.
تقلبات الطلب في الأسواق المستوردة.